هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

موقع مديرية غرب غزة يعرض تقريراً عن مدرسة الكرمل

بينما كنا نسير أمام صرح تعليمي كبير اندهشنا من التشييد الجديد الرائع والطلاء الجذاب للجدران وإذ بنا داخل مدرسة الكرمل الثانوية للبنين حيث التقينا مدير المدرسة أ.ماجد ياسين “أبوعثمان” الذي رحب بنا أشد ترحاب وأبدى تقديره للزيارة واللقاء الذي أجريناه معه وكنا في صدد أن نسأله عن مدرسة الكرمل بشكل عام فأجاب قائلاً:
قبل بداية العام الدراسي الجديد حرصت إدارة مدرسة الكرمل الثانوية على تطوير المدرسة ومرافقها وتزيينها حيث عملت الإدارة صيانة كاملة للمدرسة ومرافقها وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم غرب غزة وبالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم حيث تعتبر مدرسة الكرمل من أقدم مدارس غزة وقد تم إعادة إعمارها عام 1989 للمرة الأولى بعد الإنشاء وفي العام الحالي 2010 مع بداية العام الدراسي الجديد الحالي تم إعادة صيانتها مما أدى إلى توفير الراحة النفسية للمعلم والطالب ولولي أمر الطالب وللمحيط الذي فيه المدرسة مما يؤدي إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة ومميزة.
عمل المدرسة وانجازاتها منذ بداية العام الدراسي:
عملت المدرسة على توفير معلمين منذ اليوم الأول و بهذا لا يوجد في المدرسة أي عجز لأي معلم وهذا يرجع أولاً لله عز وجل ثم لمدير التربية والتعليم غرب غزة الذي وفر هذه الإمكانيات، كما وشكلت المدرسة الفصول الدراسية وسلمت الطلبة الجدول المدرسي الذي وزع على المعلمين والطلبة وتم توزيع الكتب المدرسية في اليوم الأول أيضاً وعملت إدارة المدرسة على تشجير حديقة المدرسة وتزيينها، كما وتم تغيير موقع باب المدرسة بالتنسيق مع المديرية وذلك للأهمية حيث أن المكان المناسب له هو ما عليه الآن ويرجع ذلك لعدم وجود باب مثله لمدرسة حسن البصري فيتم استخدام المدخل الرئيس لمدرسة الكرمل لدخول الشاحنات إلى مدرسة الحسن البصري
تميز المدرسة:
مدرسة الكرمل منذ النشأة وهي مدرسة متميزة وتحتل المراكز الأولى وهي محافظة على هذا التميز حتى اللحظة حيث تعلم فيها جهابذة المعلمين وقادة المجتمع.
وعند سؤالنا عن الأمر الذي يجعل مدرسة الكرمل متميزة ؟؟؟ أجاب أبوعثمان قائلاً: أن وجود الجو النفسي المناسب للمعلم يجعله يبدي تميزه للطلاب الأمر الذي ينعكس بمردود إيجابي على أداء الطلبة كما وأن المجتمع والبيئة المحيطة بالمدرسة تساعد على تميزها وإبداعها .
مما يجعل الطلبة مستمتعين بالتعلم والمواد التدريسية المقدمة لهم كما وأن الضبط المدرسي داخل المدرسة يساهم مساهمة فعالة في تهيئة جو تربوي مناسب
وعن قبول الطلبة في مدرسة الكرمل تحدث أ.ماجد ياسين أن المدرسة تستقبل الطلاب من كافة الشرائح والأولى أن تحتضن الطلبة جيران المدرسة داخلها ولكن إن لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بها فهذا بسبب كثرة أعداد الطلبة في الفصول الدراسية وليس كما هو معروف بأن المدرسة تحتضن فقط كل من معدله 90% فما فوق لأن طلبة مدرسة الكرمل هم ممن يحصلون على تلك المعدلات التي ترفع الرأس عالياً فكان عندنا الطالب انس دلول الذي حصل على المرتبة الثانية على مستوى محافظات الوطن، فنحن إذا كان لدينا متسع للطلبة القادمين من المدارس الأخرى ويرغبون الالتحاق بمدرسة الكرمل فنحن جاهزون لاستقبالهم .
رسالة المدرسة:

هي عبارة عن صرح تعليمي ترسخ فيه قيم المجتمع المحلي كما وتربط الماضي بالحاضر مستفيدة من الماضي في بناء الحاضر ومن الحاضر لرسم آفاق المستقبل وهي واضعة نصب عينيها مركزة جل اهتمامها لبناء المواطن الفلسطيني الصالح القادر على العطاء المتواصل لحمل راية العلم والعلماء القادر على حمل لواء القيادة مستقبلاً وذلك للنهوض بالوطن والمواطن في كافة مجالات الحياة وهي تعمل جاهدة على ترسيخ وتجذير قيم الشعب الفلسطيني بارتباطه بجذور الوطن وبالماضي التليد وتشبثه بأرضه وبدينه رمز الصراع الدائم وتمسكه بالسلام العادل والشامل لهذا الصراع .
وللمدرسة رسالة هامة لا تضاهيها رسالة أخرى أهمية وجلالاً وهي تربية أبنائها تربية عقلية وجسيمة ونفسية وأخلاقية للوصول إلى الشخصية المتكاملة الشاملة متعددة الجوانب والمواهب ولا تنسى رسالتها في توطيد علاقتها مع مؤسسات المجتمع المحلي لما له من انعكاس ايجابي بقيامها بدورها بعمق وايجابيه. إن رسالة مدرسة الكرمل لا تتسم بالجمود والتحجر ولكنها تتسم بتطور دائم يواكب الانفجار المعرفي المعاصر.

مديرية التربية والتعليم غرب غزة
العلاقات العامة والإعلام التربوي

أضف مشاركة

يجب أن تكون قمت بتسجيل دخولك لإضافة مشاركة أو تعليق.